شهد بدرا ، وتوفي في صبيحة غدا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى أحد « 1 » .
وعامر بن أميّة بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عديّ ، شهد بدرا ، وقتل يوم أحد .
وبنو الحسحاس الّذي ذكرهم حسّان بن ثابت في شعره حيث يقول « 2 » :
ديار بني الحسحاس قفر * تعفّيها الرّوامس والسّماء
وأبو حكيم « 3 » بن ثعلبة بن وهب بن عديّ بن مالك ، شهد بدرا [ 275 ] .
وأبو خارجة ، عمرو بن قيس بن مالك بن عديّ بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ ، شهد بدرا .
وابنه أسيرة بن عمرو ، وهو أبو سليط ، شهد بدرا « 4 » .
وسليط بن قيس بن عمرو بن غنم بن مالك بن عديّ بن عامر ، شهد بدرا ، وقتل يوم قسّ النّاطف « 5 » .
وثابت بن خنساء « 6 » بن عمرو بن مالك بن عديّ بن عامر ، شهد بدرا ،
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 350 : وأثر صلاته - عليه السلام - عليه خرج للحرب .
( 2 ) في ديوان حسّان بن ثابت 1 / 17 : قال يوم فتح مكّة :عفت ذات الأصابع فالجواء * إلى عذراء منزلها خلاء
ديار من بني الحسحاس قفر * تعفّيها الرّوامس والسّماء( 3 ) في الاستيعاب 4 / 42 : أبو حكيم ، وهو عمرو بن ثعلبة .
( 4 ) في الاستيعاب 4 / 83 : أبو سليط ، اسمه أسيرة ، وقيل أسير ، وقيل سبرة وقيل أسير ، وقيل أسيد .
( 5 ) في جمهرة أنساب العرب ص 350 : قتل سليط يوم قسّ النّاطف ، وقيل يوم جسر أبي عبيد ، وهو أصحّ ، وفي الإصابة 2 / 71 : شهد سليط المشاهد كلها ، وقتل يوم جسر أبي عبيد .
( 6 ) في الإصابة 1 / 193 : ثابت بن خنساء ، ويقال بن حسّان ، ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة ، قال الواقدي : ابن خنساء ، وقال الآخران : ابن حسّان .