البعير ؛ فقال نعمان : « لا جرم لا يغرّم البعير غيرك » فغرمه عنه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ أمّه فطيمة الكاهنة .
وعبد اللّه بن قيس بن خالد بن الحارث بن سواد ، شهد بدرا ، وقتل يوم أحد « 1 » .
وعمرو بن قيس بن زيد بن سواد ، شهد بدرا « 2 » .
وابنه قيس بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد ، شهد بدرا .
وسهل ، وسهيل ابنا رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم ، وهما اللّذان كان لهما مسجد النّبيّ « 3 » صلّى اللّه عليه وسلّم .
وأسعد الخير بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم ، وهو أبو أمامة ، شهد بدرا ، وكان نقيبا « 4 » .
وحارثة بن النّعمان بن رفيع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم ، شهد
هامش
( 1 ) في الإصابة 2 / 351 : عبد اللّه بن قيس بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد ، ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا ، وذكر ابن سعد عن ابن عمارة أنه استشهد بأحد ، وأنكر ذلك الواقدي . وقال : بل عاش حتى مات في خلافة عثمان ؛ ( قلت ) ولعل الذي أشار إليه ابن عمارة أو الواقدي عبد اللّه بن قيس الأنصاريّ .
( 2 ) في الاستيعاب 3 / 495 : شهد عمرو بن قيس بدرا في أقوال أبي معشر ومحمد بن عمر الواقدي ، وعبد اللّه بن محمد بن عمارة ، ولا خلاف في أنه قتل يوم أحد شهيدا هو وابنه قيس بن عمرو ، واختلف في شهود ابنه قيس بن عمرو بدرا كالاختلاف في أبيه .
( 3 ) في الاشتقاق ص 450 : كان لهما موضع مسجد النبيّ ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 349 : ولهما كان المربد الذي بنى فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مسجده .
( 4 ) في الإصابة 1 / 50 : أسعد بن زرارة ، قديم الاسلام ، شهد العقبتين ، وكان نقيبا على قبيلته ولم يكن في النقباء أصغر سنا منه ، ويقال إنّه أول من بايع ليلة العقبة . مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة .