وبرذع « 1 » بن النّعمان بن زيد بن عامر بن سواد الشّاعر الّذي يقول [ 264 ] :
لعمر أبيه لا يقول مجاوري * ألا أنّه قد حال بي اليوم برذع
فإنّي بحمد اللّه لا ثوب غادر * لبست ولا من غدرة أتقنّع
ورفاعة بن زيد بن عامر بن سواد ، الّذي سرق درعه أبيرق الظّفريّ .
وقتادة بن النّعمان بن زيد « 2 » ، شهد بدرا ، والعقبة .
وعاصم بن عمر بن قتادة « 3 » ، الّذي يحدّث عنه .
وعبيد بن أوس بن مالك بن سواد ، الّذي يدعى مقرّنا ، لأنّه كان يقرّن الأسرى يوم بدر « 4 » ، وهو الّذي أسر العبّاس بن عبد المطّلب ، وعقيل بن أبي طالب .
ويزيد بن قيس بن الخطيم ، قتل يوم الجسر ، قتلته الأعاجم .
وخالد بن ثابت بن النّعمان بن الحارث بن عبد رزاح « 5 » بن ظفر ، قتل
هامش
( 1 ) في أسد الغابة 1 / 175 : برذع ، بالذال المعجمة ؛ وفي الإصابة 1 / 149 : بردع ، بالدال المهملة ، وهو الذي يقول :وإنّي بحمد الله لا ثوب فاجر * لبست ولا من خزيه أتلفع
وأجعل مالي دون عرضي إنّه * على الوجد والإعدام عرض ممنّع( 2 ) في جمهرة النسب 256 : وأصيبت عين قتادة يوم أحد فردّها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وكان يبصر بها ، وكانت أصحّ من عينه الأخرى وأحسن ؛ وفي الاشتقاق ص 446 : فكانت أحسن عينيه .
( 3 ) عاصم بن عمرو بن قتادة بن النّعمان الأوسيّ الأنصاريّ ، أبو عمر المدني ، ثقة عالم بالمغازي ، من الرابعة ، مات بعد العشرين ومائة . تقريب التهذيب 1 / 385 .
( 4 ) في جمهرة النسب 256 : كان يقرّن الأسارى يوم بدر مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) في جمهرة النسب 256 : خالد بن ثابت بن عبد بن رزاح بن ظفر ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 342 : خالد بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر .