وسمّاه [ النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ] « 1 » عبد الرّحمان .
وأبو نملة بن جبر ؛ قتل في الجاهليّة .
وعلبة بن زيد بن صيفي ، أحد البكّائين « 2 » الّذين لا يجدون ما ينفقون .
ومحمّد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن مجدعة بن حارثة ، شهد بدرا ، وولّاه عمر بن الخطّاب صدقات جهينة « 3 » .
وأخوه محمود بن مسلمة ، قتل يوم خيبر « 4 » ، رميّ بحجر من الحصن فندرت عينه ، وكان الّذي رماه مرحب ، فالتفت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إلى محمّد بن مسلمة ، فقال : « غدا يقتل قاتل أخيك » فلمّا كان الغد قتله محمّد بن مسلمة والبراء بن عازب بن الحارث بن عديّ بن جشم بن حارثة .
وولد ظفر ، وهو كعب بن الخزرج : مرّا .
ومنهم : قيس بن الخطيم « 5 » بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر ، الشّاعر .
هامش
( 1 ) في الأصل : ساقطة ، والزيادة عن جمهرة النسب 256 .
( 2 ) في الاشتقاق ص 445 : وهم : علبة بن زيد ، ومرارة بن ربعيّ ، ومحمّد بن مسلمة .
( 3 ) في الاستيعاب 3 / 315 : محمد بن سلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ، شهد بدرا والمشاهد كلها ، كان من فضلاء الصحابة ، استخلفه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم على المدينة في بعض غزواته ؛ وفي الإصابة 3 / 363 : قال ابن الكلبي : ولّاه عمر بن الخطّاب صدقات جهينة ؛ وقال غيره : وكان عند عمر معدّا لكشف الأمور المعضلة في البلاد .
( 4 ) في الإصابة 3 / 367 : شهد محمود بن مسلمة أحدا والخندق والحديبية وخيبر ، وقتل يومئذ شهيدا ، دلى عليه مرحب رحى فأصابت رأسه .
( 5 ) في المؤتلف ولمختلف ص 159 : قيس بن الخطيم بن عديّ بن عمرو بن مسواد بن ظفر ، شاعر الأوس .