بعاث « 1 » ، ركز الرّمخ في قدمه ، ثمّ قال : « أنا زويزكم اليوم ، تروني أفرّ الآن » « 2 » ، فقتل يومئذ .
وابنه أسيد بن حضير ، شهد العقبة ، وهو من النقباء « 3 » .
وسعد بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل ، شهد العقبة ، وبدرا « 4 » .
وأسلم ، وهو أبو جبيرة بن حصين بن النّعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن الأشهل « 5 » .
والضحّاك بن خليفة بن ثعلبة بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل ، اتّهم بالنفاق « 6 » .
هامش
( 1 ) بعاث : موضع في نواحي المدينة كانت به وقائع بين الأوس والخزرج في الجاهلية ، وكان الرئيس في حروب بعاث حضير الكتائب . معجم البلدان 1 / 451 .
( 2 ) في جمهرة النسب 254 : « أترونني أفرّ » ؛ وفي الاشتقاق ص 444 : « ترون أفرّ » .
( 3 ) في الإصابة 1 / 64 : أسيد بن حضير من السابقين إلى الإسلام ، وهو أحد النقباء ليلة العقبة ، وكان ممن ثبت يوم أحد وجرح ، وقال ابن السكن شهد بدرا ، وله يقول النبي صلى اللّه عليه وسلّم « نعم الرجل أسيد بن حضير ، وكان أبو بكر لا يقدم أحدا من الأنصار على أسيد بن حضير ، وكانت وفاته سنة عشرين وقيل إحدى وعشرين .
( 4 ) في سيرة النبي 1 / 525 ، والاستيعاب 2 / 43 : شهد سعد بن زيد بدرا .
( 5 ) في الإصابة 1 / 53 : أسلم بن جبيرة بن حصين بن جبيرة بن حصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل ، ونقل البغوي عن أبي عبيد قال : أسلم بن الحصين بن النعمان يكنى أبا جبيرة ، وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك .
( 6 ) في سيرة النبي 1 / 525 : قال ابن إسحاق : ولم يكن في بني عبد الأشهل منافق ولا منافق ولا منافقة يعلم ، إلّا أن الضحاك بن ثابت ، أحد بني كعب ، رهط سعد بن زيد ، كان يتّهم بالنفاق وحب يهود ، قال حسان بن ثابت : من مبلغ الضحّاك أن عروقه أعيت عن الاسلام أن تتجمدا :أتحبّ يهدان الحجاز ودينهم * كبد الحمار ، ولا تحبّ محمّدا
دينا لعمري لا يوافق ديننا * ما استنّ آل في الفضاء وخوّدا