أوّل من أقيد في الّاسلام « 1 » .
هؤلاء بنو عوف بن مالك بن الأوس [ 260 ] .
[ وهؤلاء بنو عمرو بن مالك بن الأوس ]
وولد عمرو بن مالك بن الأوس : الخزرج ، وعامرا .
فولد الخزرج بن عمرو : الحارث ، وكعبا ، وهو ظفر ، بطن .
فولد الحارث بن الخزرج : جشم ، وحارثة ، بطن .
فولد جشم بن الحارث بن الخزرج : عبد الأشهل ، بطن ، وزعورا ، وهم أهل راتج « 2 » ، بطن ؛ وعمرا ، وحريشا ؛ أمّهم : صخرة بنت ظفر إليها ينسبون .
فولد عبد الأشهل بن جشم : زيدا ، وكعبا ، وزعورا ، ووحشيّا ، درج .
منهم : سعد بن معاذ بن النّعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، شهد بدرا ، وقتل يوم الخندق ، فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم : « اهتزّ عرش اللّه يوم موت سعد » « 3 » .
هامش
( 1 ) في ديوان حسّان بن ثابت 1 / 190 : قال حسّان للحارث بن سويد بن الصامت الانصاريّ ، وكان المجذّر بن زياد - بالزاي - البلويّ قتل سويدا في حرب بعاث فاغتاله الحارث بن سويد يوم أحد ، فقتله حين انهزم المسلمون ، قتله بأبيه ، وهو مسلم ، فأنزل اللّه جبريل يأمره بقتله فضرب عنقه صلى اللّه عليه وسلّم :يا حار في سنة من نوم أوّلكم * أم كنت ويحك مغترّا بجبريل( 2 ) راتج : أطم من آطام اليهود بالمدينة ، وتسمى الناصية به ، قال قيس بن الخطيم :ألا إنّ الشّرعبيّ وراتج * ضرابا كتجذيم السيّال المصعّدمعجم البلدان 3 / 12 .
( 3 ) في الاشتقاق ص 443 : ويروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم « اهتزّ العرش لموت سعد » . وفي الاستيعاب -