حارثة ، وعمران ، ومالكا وكعبا ، ووادعة ، دخلوا في همدان .
وعوفا ، وذهلا ، وهو وائل ، فوقع ذهل إلى نجران « 1 » ، فمنهم : أليّا أسقف نجران .
وعبيدا ، وحملا ، وقيسا ، درج هؤلاء الثّلاثة ، ولم يشرب عمران بن عمرو ، ولا حارثة ، ولا وائل من الماء .
وولد ثعلبة بن عمرو بن عامر : حارثة .
فولد حارثة [ 253 ] بن ثعلبة بن عمرو بن عامر : الأوس ، والخزرج ؛ أمّهما قيلة بنت كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم من قضاعة « 2 » .
[ وهؤلاء بنو الأوس بن حارثة ]
فولد الأوس بن حارثة : مالكا .
فولد مالك بن الأوس خمسة نفر : عمرا ، وهو النّبيت ؛ وعوفا ، وهم أهل قباء ؛ ومرّة وهم أهل الجعادر « 3 » ، لقب ، كان يلقّب جعدرا « 4 » ؛ وجشم ، وهو أبو بني خطمة ؛ وامرأ القيس ، وهو أبو بني واقف ؛ والسّلم « 5 » . ولهم يقول أبو
هامش
( 1 ) في معجم البلدان 5 / 266 : نجران في مخاليف اليمن من ناحية مكة ، سمّي بنجران بن زيدان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ؛ وفي معجم ما استعجم 4 / 298 : نجران : مدينة بالحجاز في شقّ اليمن معروفة ، سمّيت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب ، وهو أوّل من نزلها .
( 2 ) وإلى هذا يشير النّعمان بن بشير الأنصاري مادحا الأوس والخزرج :بهاليل من أولاد قيلة لم يجد * عليهم خليط في مخالطة عتبا
مساميح أبطال يراحون للندى * يرون عليهم فعل آبائهم نحبا( 3 ) في الاشتقاق 437 ، وجمهرة أنساب العرب 332 : الجعادرة .
( 4 ) في الاشتقاق 437 : وإنّما سمّوا بذلك لأنهم كانوا يقولون للرجل إذا جاورهم : جعدر حيث شئت فأنت آمن . أي إذهب حيث شئت .
( 5 ) يذكر أن لمالك بن الأوس خمسة نفر ، ثم يضيف السّلم ، فيصبح عددهم ستة ، وأحسبه من وهم