أسألتني بركائبي ورحالها * ونسيت قتل فوارس الأرباع
وكثير بن شهاب بن الحصين ، كان سيّد مذحج بالكوفة ، وولّاه معاوية الرّيّ « 1 » ، ودستبى « 2 » ، وكان أبخل الخلق .
وأبوه شهاب الّذي قتل قاتل أباه الحصين يوم الرّزم « 3 » .
ومن ولده : زهرة بن الحارث بن منصور بن قيس بن كثير بن شهاب .
وقطن بن عبد اللّه بن الحصين ، كان عثمانيّا .
وابنه خالد بن قطن ، كان شريفا بالكوفة .
والحارث بن عبد اللّه ، كان شريفا [ 192 ] بنجران ، وله بها عدد كثير .
وولد الحارث بن وهب بن عبد اللّه : درّاعا ؛ رهط الأوبر بن أبان بن صفوان بن درّاع .
هامش
-وبنو الحصين أما أتاك نعيهم * أهل اللواء وسادة المرباع
حضروا المواسم فانتزعنا مجدهم * منّا بأمر حسادة ورباع
تلك الرّزية لا ركائب غودرت * برحالها مشدودة الأنساع
والحارث بن يزيد ويحك أعولى * محضا شمائله رحيب الباع
فلو أنني فديته لفديته * بأناملي ولجنّه أضلاعي
لدفعت عنه في اللقاء ودونه * دفعي وكل منية بدفاعوفي سيرة النبي 2 / 581 : يوم الرّزم : كان قبيل الاسلام بين مراد وهمدان وقعة أصابت فيها همدان من مراد ، كان الذي قاد همدان إلى مراد الأجدع بن مالك .
( 1 ) الرّيّ : مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن قصبة بلاد الجبل ، معجم البلدان 2 / 892 .
( 2 ) دستبى : كورة كبيرة مقسومة بين الرّي وهمذان . معجم البلدان 2 / 573 .
( 3 ) في معجم البلدان 2 / 776 : بفتح أوله وسكون ثانيه ، موضع في بلاد مراد ، وكان فيه يوم بين مراد وهمدان والحارث بن كعب ، في هذا اليوم كانت وقعة بدر ، وقال مالك بن كعب بن عامر الشاعر الجاهليّ :كفينا غداة الرّزم همدان آتيا * كفاه وقد ضاقت برزم دروعها