لبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا * جبانا ، فما أغنى لدى كلّ محضر
لعمري ، وما عمري عليّ بهيّن * لقد شان حرّ الوجه طعنة مسهر
وعبد يغوث بن الحارث بن الحارث بن وقّاص بن صلاءة ، قتيل التميم ، وكان على مذحج يوم الكلاب « 1 » وهو الّذي يقول :
يا راكبا إمّا عرضت فبلّغا * نداماي من نجران ألّا تلاقيا
أبا كرب والأيهمين كلاهما * وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيا
وحجوان بن الحارث بن وقّاص بن صلاءة بن المعقل ، الّذي قتلته مراد في الجاهليّة .
وأصعر بن الحارث بن وقّاص ، صاحب بني الحارث يوم القادسيّة .
هامش
-أخبر المخبر عنكم أنكم * يوم فيف الرّيح أبتم بالفلجوهو يوم من أيامهم ، فقّأت فيه عين عامر بن الطّفيل فقأها مسهر الحارثي بالرمح ، وفيه يقول عامر :لعمري وما عمري عليّ بهيّن * لقد شان حرّ الوجه طعنة مسهر
فبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا * جبانا فما عذري لدى كلّ محضر
وقد علموا أني أكر عليهم * عشيّة فيف الرّيح كرّ المدوّرمعجم البلدان 3 / 932 .
( 1 ) وهو الكلاب الثاني ، وكان بين بني سعد والرّباب وبين بني الحارث بن كعب وقبائل اليمن ، قتل فيه عبد يغوث بن صلاة الحارثي بعد أن أسر ، فقال وهو مأسور القصيدة المشهورة :ألا لا تلوماني كفى اليوم حابيا * فما لكما في اللّوم خيرا ولاليا
ألم تعلما أنّ الملامة نفعها * قليل وما لومي أخي من شماليا
فيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن * نداماي من نجران ألا تلاقياالعقد الفريد 5 / 229 ؛ معجم البلدان 4 / 295 .