قال ابن حبيب : كان تبّع نزل في خولان فسبقوه ، فقال : « اطلبوا ليّ امرأة » فجاؤوا بامرأة فوقع عليها ، فلمّا حبلت قال : « وآجهلاه » .
رجع إلى حديث الكلبيّ : ثمّ ولد له غلام آخر فسمّاه رداغا « 1 » ؛ فقال [ 144 ] : « خوّلوا له خولا » . فإذا سألت الخولاني من أهل اليمن ، قال : « أنا من آل ذي سحيم ، أو آل ذي رداغ ، أو من بني سعد » يعني سعد بن خولان .
ومن كان بالشّام من خولان بن عمرو [ يقولون ] خولان بن عمرو بن لحاف بن قضاعة .
وقال قائد بن أقوم البلويّ ، وكان في زمن معاوية ، في تفرقهم من مأرب :
ألم تر أنّ الحيّ كانوا بغبطة * بمأرب إذ كانوا يحلّونها معا
بليّ وبهراء وخولان إخوة * لعمر بن حاف فرع من قد تفرعا
فهذا نسب خولان .
وهؤلاء بنو الحارث بن مرّة بن أدد ، يليهم طيّيء بن أدد .
هامش
( 1 ) في المقتضب 108 : رداغا .