عمرو بن عبد اللّه بن عتبة بن غيلان .
وكثير بن شهاب بن عبد اللّه بن مالك بن غيلان ؛ وهو بصنعاء .
وولد بكر بن خولان : سعدا ، ورحبا .
فولد سعد : نصرا ، وجيبة « 1 » .
فولد عمرو بن خولان : أمينا ، ونصرا ، وهم الأمينيون ، ومنكرا « 2 » .
منهم : ذويب بن وهب « 3 » ، الّذي أحرقه العنسيّ الكذّاب باليمن ، طرحه في بيت مثل إبراهيم « 4 » .
ومنهم : مسلم بن عبيد اللّه يحدّث عنه .
ودرع بن عبيد اللّه يحدّث عنه .
قال هشام : كان تبّع تبان ، أسعد أبو كرب « 5 » ، نزل خولان ؛ فولد له بها غلام فسمّاه ذا سحيم ؛ قال : « خوّلوا له » أي اجعلوا له خولا . فجمعوا له أخلاطا خولا ، فهؤلاء الخول « 6 » خولان .
هامش
( 1 ) في المقتضب 108 : خيبة .
( 2 ) في المقتضب 108 : مكبرا .
( 3 ) في المقتضب 108 : كعب .
( 4 ) في تفسير القرطبي 11 / 302 إن نمرودا بنى صرحا طوله ثمانون ذراعا وعرضه أربعون ذراعا ، ورمى فيه إبراهيم بالمنجنيق .
( 5 ) في الاشتقاق ص 532 : فمن بني صيفيّ : تبّع ، وهو أسعد ، وهو أبو كرب بن ملكي كرب ؛ وفي جمهره أنساب العرب 438 : فمن ولد صيفيّ بن سبأ : تبّع ، وهو تبان ، وهو أيضا أسعد أبو كرب بن ملكيكرب .
( 6 ) الخول : ما أعطى اللّه الانسان من العبيد والخدم ، يقال هؤلاء خول فلان ، إذا اتخذهم كالعبيد وقهرهم ؛ وقال الفرّاء في قولهم : القوم خول فلان معناه أتباعه . لسان العرب « خول » .