وعمرو ذي الطّوق ، وهو الّذي قيل له : « كبر عمرو عن الطّوق » « 1 » ملك مائة سنة وثماني عشرة سنة ؛ وفي زمان عمرو ذي الطّوق كان أردشير ، أوّل ملوك فارس « 2 » .
وولد سلمان بن عمم : النّعمان ، وعديّا .
منهم : زياد بن جهور بن حسّان بن ربيعة بن لوذان بن حجالة بن حرملة بن النّعمان بن عديّ بن عمرو بن سلمان ، وفد إلى النّبي صلى اللّه عليه وسلّم وكتب له كتابا .
وولد جزيلة بن لخم : إراشا ، وحجرا ، ويشكر ، إليه تنسب خيل يشكر [ 140 ] بمصر لأنّهم نزلوا عليه . وأذبّ ، وعمرا ، وخليلا ، دخلوا في غسّان .
وولد أذبّ بن جزيلة : خالفة « 3 » ، وهو راشدة ، وهم بمصر والجفار « 4 » .
هامش
- الحارث بن سعود بن مالك بن عمم بن نمارة بن لخم ، كانوا ملوك الحيرة خمس مائة سنة .
وفي جمهرة أنساب العرب ص 423 : ومنهم بنو نصر بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن مسعود بن مالك بن عمم بن نمارة بن لخم ، رهط آل المنذر ملوك الحيرة ، كان آخرهم :
النعمان بن المنذر بن عمرو بن المنذر بن الأسود بن النعمان بن المنذر بن امرئ القيس بن النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عديّ بن نصر بن ربيعة ؛ وفي المقتضب 107 :
النعمان بن المنذر بن امرئ القيس بن النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عديّ بن نصر .
( 1 ) في مجمع الأمثال 1 / 137 : « كبر عمرو عن الطّوق » ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 423 :
« شبّ عمرو عن الطّوق » .
( 2 ) في الاشتقاق ص 378 : وعمرو بن عديّ بن نصر أوّل من ملك من لخم ؛ وهو قتل الزّبّاء ، وملك بعد جذيمة الأبرش ، الّذي يقال له « شبّ عمرو عن الطّوق » . ملك ستّين سنة ، وجذيمة ملك مائة وثماني عشرة سنة ؛ وفي المقتضب 107 : وعمرو قاتل الزّبّاء ، وملك بعد جذيمة ، وهو أوّل من ملك من نصر بالحيرة ، فكان ملكه مائة سنة وثماني عشرة سنة .
( 3 ) في المقتضب 107 : قال لهم النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم : « من أنتم ، قالوا : بنو خالفة ، فقال : بل أنتم بنو راشدة » .
( 4 ) الجفار : ماء لبني تميم وتدعيه ضبّة ؛ وقيل الجفار موضع بين الكوفة والبصرة ؛ وقيل الجفار : موضع بنجد . معجم البلدان 2 / 89 .