النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم عبد الرّحمان حين وفد عليه « 1 »
وأخوه أبو هند « 2 » ، برّ ، وفد أيضا .
ومروان ، وواهب ابنا مالك بن سود بن جذيمة بن درّاع « 3 » ، وفد أيضا .
وأخوهما عرفة بن مالك « 4 » ، وفد أيضا .
والفاكه بن صفارة بن ربيعة بن درّاع ، وفد أيضا . وجبلة بن مالك بن جبلة بن صفارة « 5 » ، وفد أيضا .
وولد ربيّ بن نمارة : عمرا ، وأسسا .
فولد عمرو بن ربيّ : أمانا ، وأمينا ، وهم الأمينيون الّذين في طيّيء ، رهط الطّرمّاح بن حكيم الشّاعر « 6 » .
ومنهم : قصير بن سعد « 7 » ، الّذي كان مع جذيمة الأبرش الّذي يقول :
« لا يقبل لقصير أمر » « 8 » .
هامش
( 1 ) في الاستيعاب 2 / 232 : طيب بن البراء ، أخو أبي هند الدّاري لأمّه ، فأسلم ، وسمّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عبد اللّه .
( 2 ) في الإصابة 4 / 209 : أبو هند الدّاريّ بن هانىء بن حبيب ، مشهور بكنيته ، واختلف في اسمه ، فقيل برير ، ويقال برّ بن عبد اللّه بن ربيعة بن دراع بن عدي ؛ قال ابن حبان : والصحيح أن اسمه برّ بن برّ ، وقيل برين .
( 3 ) في أسد الغابة 4 / 350 : عرفة بن مالك ، ومروان ، أوصى لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم من خيبر .
( 4 ) في أسد الغابة 3 / 405 : ( عرفة ) بن مالك بن شدّاد بن خزيمة ، وقيل ابن جذيمة .
( 5 ) في الإصابة 1 / 226 : جبلة بن مالك بن جبلة بن صعارة بن دراع وفد إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم مع الداريّين ، وفي أسد الغابة 1 / 269 : جبلة بن مالك بن جبلة بن صفارة - بالفاء المعجمة - .
( 6 ) هو الطرماح بن حكيم ، ويكنى أبا نفر ، من فحول الشعراء والخطباء . الشعر والشعراء 1 / 489 .
( 7 ) في المقتضب 107 : هو قصير بن سعد بن عمرو بن جذمة بن قيس بن هليل بن ربي .
( 8 ) كان قصير أريبا حازما أثيرا عند جذيمة ، وهو الذي أشار عليه بعدم السير إلى الزّباء فخالفه جذيمة ، ولذلك قيل « لا يطاع لقصير أمر » ، وفيه قيل أيضا : « لأمر ما جدع قصير أنفه » . مجمع الأمثال 1 / 233 ، 238 .