وابنه الحارث « 1 » ، وقد كان شاعرا ، وهو الّذي يقول :
ليتني ألقي على عضبي * فتية من أشجع العرب
وشهاب بن أسماء « 2 » وفد أيضا .
ووائل بن حجر بن أبي الأسود بن يزيد الشّاعر ، وكان عريف بني هند .
وعميرة بن محرز بن شهاب بن أبي شهاب ، كان شريفا ، وهو خال حفص بن عمرو بن سعد بن أبي وقّاص .
وولد المنذر بن مالك : النّعمان ، أمّه : الهالة بنت ربيعة بن زبيد من مذحج [ 107 ] بها يعرفون .
فمنهم : قيس بن يزيد بن عمرو بن شراحيل بن النّعمان بن المنذر الذي ذكره ابن همّام الشّاعر ، ولي همدان ، وقيسا ، وكندة ، وقد طالت إمارته في سرّة الأرض بين السّهل والجبل .
وأبو العمّرطة ، وهو عمير بن يزيد ، أخو قيس بن يزيد ، وكان شيعيّا ، قتل مع حجر بن عديّ .
والحسن « 3 » بن أبي العمرّطة ، ولي ما وراء النّهر للجرّاح بن عبد اللّه الحكميّ ، وكان على شرط الحجّاج .
هامش
( 1 ) في الإصابة 1 / 287 : الحارث بن قيس بن الحارث بن أسماء بن مرّ بن شهاب بن أبي شمر الغسّاني ، كان فارسا شاعرا ، ذكر ابن الكلبيّ وابن سعد والطبري أن له وفادة .
( 2 ) في الإصابة 2 / 154 شهاب بن أسماء بن مرّ بن شهاب بن أبي شمر بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الكنديّ ، قال ابن الكلبيّ وابن سعد والطبري وفد على النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) في جمهرة أنساب العرب ص 427 : الحسين بن أبي العمرّطة .