والمرباع أن يأخذ الربع من الغنيمة وعليه طعام الجيش لأخذه المرباع .
وقساس الشّاعر بن أبي شمر بن معدي كرب الّذي أجاب أبا هنيّ حين تزوّج في بني آكل المرار لقيس ؛ فقال أبو هنيّ لقيس :
بباب الحارث الملك بن عمر * وتخبرها وتنكح في ذراها
لها الويلات إن أكرهتموها * ألا تطعن بمديتها حشاها
فتهلك حرّة والموت حقّ * ويفلح بعد ذلك من نعاها
فقال [ 106 ] :
لقد طالبت هذا قبل قيس * لتنكحها فلم يك من هواها
فطافت بالمناهل تبتغيه * فلاقت مشربا عدنا سقاها
أدبّ الساعدين أخا حروب * إذا يدعى لمعضلة كفاها
في تزويج قيس هند بنت شراحيل بن زيد بن شرحبيل ، قتيل الكلاب .
والزّويز ، وهو علقمة بن سلمة بن مالك ، وهو ابن عنجة ، وهي مهريّة ، وهي أمّه ؛ قال يوم صيفاه وعقل جمله : « أنا زويزكم اليوم ، واللّه لا أزول حتّى يزول جملي .
نحن منعنا جمل بن عنجة * اجناه وكوره وقده
يوم تلاقت بالمصيف كندة
وقيس بن الحارث بن أسماء بن مرّ بن شهاب بن أبي سمرة .