وقرر أنه ليس في الإمكان استخدامه للطبع على أي وجه كان لأنّه عبارة عن خلاصة وجيزة جدّا لكتاب الجمهرة الّذي ما زال العلماء يقتصون أثره ويتقصون خبره » « 1 » .
وعندي أن الرجل أصاب حين وصف الكتاب بما وصفه ، ووضع يده على علله وأوصابه ، لكنّه تعجّل في حكمه عليه أنّه ليس لابن الكلبيّ ، ولو أنّه أمعن النظر ، وأطال الفكر ، لأدرك تعجله ، ولغيّر رأيه فيما ذكر .
بغداد 1987 الدكتور ناجي حسن
هامش
( 1 ) أحمد زكي : مقدمة كتاب الأصنام ص 20 .