منهم : الأشجّ ، وهو المنذر بن عائذ بن الحارث بن عمرو بن زياد بن عصر « 1 » ، وفد على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم في اثني عشر رجلا من عبد القيس ، فقال النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم قبل مجيئهم : « ليأتيني ركب من المشرق لم يكرهوا على الإسلام ، قد أتعبوا الرّكاب ، وأفنوا الزّاد » ثمّ قال : « اللّهم اغفر لعبد القيس أتوني لا يسئلوني مالا ، هم خير أهل المشرق » .
وعمرو بن أمّ مرجوم بن عبد عمرو بن قيس بن شهاب بن عبد اللّه بن عصر « 2 » ، وفد أيضا .
وولد عجل بن عمرو بن وديعة : ذهلا ، وكاهلا .
فولد ذهل بن عجل : ظالما .
فولد ظالم بن ذهل : حدادا ، وعمرا ، وغالبا .
فولد حداد بن ظالم : ليثا ، بطن ، وثعلبة ، بطن .
فولد ليث بن حداد : عساسا « 3 » ، وعامرا ، بطن ،
فولد عساس بن ليث : حدرجان ، وعديّا ، واسوى ، وحييّا ، وعبد يغوث ، وحضرميّا .
منهم : جيفر بن عبد عمرو بن خوليّ بن همّام بن العاتك بن حدرجان « 4 » ، كان شريفا .
هامش
( 1 ) في الإصابة 1 / 66 : الأشج العبدي ، يقال له أشج عبد القيس ، ويقال أشج بني عصر ، مشهور بلقبه هذا ، واسمه المنذر بن عمرو أو ابن الحارث ؛ قال الواقدي : كان قدوم الأشج ومن معه سنة عشر من الهجرة .
( 2 ) في الاشتقاق ص 333 : مرجوم ، واسمه شهاب بن عبد القيس ، وإنّما سمّي مرجوما لأنّه نافر رجلا إلى النّعمان ، فقال له النّعمان : قد رجمتك بالشرف ، فسمّي مرجوما .
( 3 ) في الاشتقاق 327 : عسّاس ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 297 ؛ عساس .
( 4 ) انظر الاشتقاق ص 327 .