المعلّى ، وهو الحارث بن زيد بن حارثة « 1 » ، وفد على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم .
وابنه المنذر بن الجارود ، استعمله عليّ بن أبي طالب .
وعبد اللّه بن الجارود ، قتله الحجّاج بن يوسف برستقباذ « 2 » .
وحبيب بن الجارود ، ومسلم ، وعتّاب .
وولد عوف بن جذيمة : مالكا ، وجعشما ، طال عمره ، وقال في ذلك شعرا « 3 » .
وولد عمرو بن عوف بن بكر : عوفا ، وحنبلا ، بطن ، وربيعة ، وهو حوثرة . قال : وإنّما سمّي حوثرة لأنّه حجّ فمرّ بامرأة معها قعب لها فاستامها فأكثرت ، فقال : واللّه لو أدخلت [ 65 ] حوثرتي فيه ، يعني كمرته لملأته ، فسمّي حوثرة « 4 » .
وربيع بن عمرو . فحضن حوثرة بني ربيع أخيه فغلب عليهم .
ودرج ربيعة .
فولد عوف بن عمرو : عصرا ، بطن .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 327 : الجارود ، واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلّى ، وفد على النبي صلى اللّه عليه وسلّم . والجارود لقب ، وكان أصاب إبله داء فخرج بها إلى أخواله من بكر بن وائل ، ففشا الدّاء في إبلهم حتّى أهلكهم .
( 2 ) خرج عبد اللّه بن الجارود على الحجّاج بن يوسف الثقفي يوم رستقباذ قرب البصرة سنة 72 ه ، فقتله الحجّاج .
( 3 ) في المعمرين ص 41 : قالوا : وقال عطاء الكلبيّ : عاش الجعشم بن عوف بن جذيمة ، من عبد القيس مائتي سنة حتّى هرم ، وملّ الحياة ، وهان على أهله فقال في ذلك :حتّى متى الجعشم في الأحياء * ليس بذي أيد ولا غناءهيهات ما للموت من دواء
( 4 ) انظر الاشتقاق ص 327 .