يحرّض عليه ، فأسره ، فضرب النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، عنقه بيده صبرا « 1 » ، ولم يقتل بيده غيره ، وغير أبيّ بن خلف . ومسافع بن عبد مناف بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح ، الشاعر « 2 » ؛ وأيّوب بن حبيب بن أيّوب بن علقمة بن ربيعة بن الأعور بن عمرو بن أهيب ، قتل بقديد .
وولد سعد بن جمح : عريجا ، وهو دعموص ، ولوذان ، وأمّهما ليلى بنت عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر .
ومنهم : سعيد بن عامر بن حذيم بن سلمان بن ربيعة بن عريج ابن سعد بن جمح ، ولّاه عمر بن الخطّاب حمص ، وكان خيّرا فاضلا ، وله حديث .
ومنهم : سعيد بن عبد الرّحمن « 3 » بن عبد اللّه بن جميل بن عامر ابن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن عريج ، وليّ القضاء ببغداد .
ومنهم : أبو محذورة ، وهو أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد « 4 » ، مؤذّن رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ وله يقول
هامش
( 1 ) في الاشتقاق ص 131 : أبو عزّة الشاعر كان يحضّض على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأسر يوم بدر ، فقال : يا محمّد ، إني رجل معيل ولي بنات فامنن عليّ ؛ فمنّ عليه ، فقال : لا أقاتل محمّدا أبدا ! فلما رجع إلى مكّة ضمن له صفوان بن أميّة عياله ، فرجع يوم أحد يحضّض على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأسره النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : أمنن عليّ ! فقال : « لا تمسح عارضيك بالحجر وتقول :
خدعت محمّدا مرّتين » ! فقتله صبرا . وانظر جمهرة أنساب العرب ص 162 .
( 2 ) انظر الاشتقاق ص 132 .
( 3 ) سعيد بن عبد الرّحمن : ولي القضاء ببغداد في عسكر المهدي زمن هارون الرشيد .
تاريخ بغداد 9 / 65 .
( 4 ) في الاشتقاق ص 133 : أبو محذورة ، واسمه معير بن أوس بن لوذان .
وفي الإصابة 4 / 175 : اسمه أوس بن معير ، وقيل سمرة .