الكوفة « 1 » ، وله يقول ابن همّام السّلوليّ :
« واشف الأرامل من دحروجة الجعل » « 2 »
وولده بالكوفة [ 103 ب ]
ومنهم : أبو دهبل ، واسمه وهب بن وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف ، الشاعر « 3 » ؛ وعبيد اللّه بن محمّد بن صفوان بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن أبي بن خلف ، وليّ القضاء ببغداد « 4 » ، ولّاه أبو جعفر ، ووليّ المدينة ؛ وعمير بن وهب بن خلف ، وهو المضرّب ، وهو الذي كان ضمن لصفوان بن أميّة أن يقتل النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقدم المدينة لذلك فأخبره ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، بما كان ضمن لصفوان في الحجر ، فأسلم ؛ وابنه وهب بن عمير أسر يوم بدر ثم أسلم ، وحسن إسلامه ؛ وكلدة بن أسيد بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ، وهو أبو الأشدّين ، وفيه نزلت هذه الآية :
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ
« 5 » . وكان يقول حين نزلت هذه الآية :
عَلَيْها تِسْعَةَ
هامش
( 1 ) وكان يقول فيه ابن الزّبير : « صوت عامر بن مسعود في الحرب خير من ألف » .
نسب قريش ص 391 .
( 2 ) البيت بتمامه في الطبري 5 / 529 .أشدد يديك بزيد إن ظفرت به * واشف الأرامل من دحروجة الجعل( 3 ) أبو دهبل الجمحي : كان شاعرا محسنا ، وأكثر أشعاره في عبد الله ابن عبد الرحمن الأزرق ، والي اليمن .
الشعر والشعراء 2 / 512 .
( 4 ) عبيد الله بن محمد القاضي : ولي قضاء بغداد أيام المنصور ، وقضاء المدينة المنورة أيام المهدي .
تاريخ بغداد 10 / 306 .
( 5 ) البلد ، آية 4 .