وابنه المنذر بن الجارود ، استعمله عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - ، على فارس .
وعبد اللّه بن الجارود ، قتله الحجّاج بن يوسف يوم رستقباذ « 1 » .
ومسلم ، وغياث ، وسليمان .
وولد عوف بن جذيمة : مالكا ، وجعشما ، طال عمره وقال شعرا في ذلك « 2 » .
وولد عمرو بن عوف : عوفا ، وحبيلا ، بطن ، وربيعة ، وهو حوثرة ؛ وربيعا ، فحضن حوثرة بني ربيع أخيه فغلب عليهم ؛ ودرج ربيعة .
قال الكلبيّ : إنّما سمّي حوثرة أنّه ساوم امرأة بمكّة بقدح فاستصغره [ 235 أ ] فقال لها : « لو أدخلت حوثرتي فيه لملأته ، فسمّي حوثرة ، والحوثرة : الكمرة « 3 » .
وولد عوف بن عمرو : عصرا ، بطن .
منهم : الأشجّ : وهو المنذر بن الحارث بن زياد بن عصر « 4 » ،
هامش
( 1 ) خرج عبد اللّه بن الجارود على الحجّاج بن يوسف الثقفيّ يوم رستقباذ قرب البصرة سنة 72 ه ، فقتله الحجّاج .
( 2 ) في المعمرين ص 41 : قالوا : وقال عطاء الكلبيّ : عاش الجعشم بن عوف بن جذيمة ، من عبد القيس ، مائتي سنة حتى هرم ، وملّ الحياة ، وهان على أهله ، فقال في ذلك :حتّى متى الجعشم في الأحياء * ليس بذي أيد ولا غناء
هيهات ما للموت من دواء( 3 ) انظر الاشتقاق ص 327 .
( 4 ) في الإصابة 1 / 66 : الأشج العبدي ، يقال له أشج عبد القيس ، ويقال أشج بني -