فولد الحارث بن جذيمة : عديّا ، بطن ، بالكوفة ؛ ومرّة ، وعمرا ، وعامرا ، وسعدا ، فولد عديّ : قيسا ، ومالكا ، والمنعم ، ولوذان .
بالكوفة بني عديّ بن الحارث ، هاجروا مع جعفيّ ، وكانوا وقعوا إلى اليمن ، وهم بالكوفة ، ليس منهم بالبحرين ولا بعمان أحد .
وولد ثعلبة بن جذيمة : معاوية ، وسلّاغا ، وحييّا ، ويقال [ 234 ب ] « دم سلّاغ جبار » « 1 » ، قتل بحضرموت .
فولد معاوية : حارثة ، ومعشرا ، وقريعا ، وهو ثعلبة ، وأسحم ، وعبد شمس ، وعمرا ، وحييّا ، يقال لعبد شمس ، وعمرو ، وحييّ :
البراجم « 2 » .
ومن بني حارثة بن معاوية : الجارود « 3 » ، وإنّما سمّي الجارود لبيت قاله بعض الشّعراء :
« كما جرّد الجارود بكر بن وائل » « 4 »
وهو بشر بن عمرو بن حنش بن المعلّى ، وهو الحارث بن زيد ابن حارثة ، وقد وفد على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - .
هامش
( 1 ) في مجمع الأمثال 1 / 270 : دم سلاغ جبار ، هذا رجل من عبد القيس ، له حديث ، ولم يذكر حمزة أكثر من هذا .
( 2 ) في الاشتقاق ص 326 : ومنهم بنو جذيمة ، وفيهم البراجم ، وهم : عبد شمس ، وحيّ ، وعمرو .
( 3 ) في الاشتقاق ص 327 : الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلّى ، وفد على النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - ، والجارود لقب ، كان أصاب إبله داء فخرج بها إلى أخواله من بكر بن وائل ، ففشا الدّاء في إبلهم حتّى أهلكهم .
( 4 ) صدره كما في الإصابة 1 / 218 .« ودسناهم بالخيل من كل جانب »