وحميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال « 1 » ؛ وزيد بن شدّاد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك ، صاحب يوم حنين ، كان مع المشركين ؛ وقطن بن قبيصة بن مخارق « 2 » ابن عبد اللّه بن شدّاد بن معاوية بن أبي ربيعة [ 146 أ ] ، كان شريفا ، ولي سجستان ؛ وهو جدّ محمّد بن حرب بن قطن ؛ وولي محمّد بن حرب شرط جعفر بن سليمان على المدينة ، وشرط عبد الصّمد بن عليّ على البصرة ، ولقطن يقول الشاعر :
كم من أمير قد أصبت حباءه * وآخر حظيّ من إمارته حزن
فهل قطن إلّا كمن كان قبله * فصبرا على ما جاء يوما به قطن
وله يقول زياد الأعجم :
أمن قطن حالت فقلت لها قري * ألم تعلمي ما ذا تجنّ الصّفائح
وأبو جامع بن مخارق بن عبد اللّه بن شدّاد ، وله يقول الشاعر :
سرت ما سرت من ليلها ثمّ صادفت * أبا جامع غير الذي للمخارق
وقد تلتقي الأسماء في الناس والكنى * قديما ولكن فرّقوا في الخلائق
ولأبي جامع يقول ابن همّام السّلوليّ ، وخلف على امرأة أبي جامع رجل من حضرموت :
إنّ من الأحداث أن تنكحي * بعد فتى الناس أبي جامع
هامش
( 1 ) في جمهرة أنساب العرب ص 274 : حميد بن ثور الأرقط الشاعر ؛ وفي الشعر والشعراء 1 / 306 : حميد بن ثور إسلامي مجيد .
( 2 ) في الاشتقاق ص 293 : قبيصة بن المخارق ، وفد على النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - وله صحبة .