الأخيل ، رهط ليلى الأخيليّة « 1 » ؛ وأمّهم : عاتكة بنت جعفر بن كلاب ، وكان ابن النفاضة أول من أدرك دهرا الجعفيّ فكسر أنفه بقوسه .
وقيل للأعلم بن خويلد : أتشهد أن لا إله إلّا اللّه ، فقال :
« أشهد أنّ ابن النفاضة نعم الفارس يوم القريّ » « 2 » . [ 132 ب ] وليلى بنت حذيفة بن شدّاد بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل ؛ ويقال :
ليلى بنت الرحالة ؛ قال الكلبيّ : فلا أدري ! أهو حذيفة أم ما ذا ، وإنّما سمّو الأخايل لقول ليلى « 3 » :
نحن الأخايل لا يزال غلامنا * حتّى يدبّ على العصا مذكورا
ومنهم : الأعسر بن عبادة ، صاحب البعير الأعور يوم جبلة ، فرّت منه يومئذ بنو أسد .
ومنهم : هبيرة بن عامر بن ربيعة بن عبادة ، كان فارسا شاعرا ، وهو القائل :
نحن قتلنا ابني وداع كليهما * بقشمان إذ لا يمنع الضّيم دافع
هامش
( 1 ) في الأغاني 11 / 194 : هي ليلى بنت عبد اللّه بن الرّحال ، وقيل ابن الرحالة بن شدّاد بن كعب بن معاوية وهو الأخيل من النساء المتقدمات في الشعر من شعراء الإسلام ؛ وفي معجم الشعراء ص 230 : ليلى بنت عبد اللّه بن كعب بن حذيفة بن شدّاد بن معاوية بن ذي الرجالة - بالجيم - ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 291 : هي ليلى بنت حذيفة بن شدّاد .
( 2 ) القريّ : بفتح أوله وسكون ثانية وياء مشددة ، اسم لعدة مواضع .
معجم ما استعجم 3 / 1070 .
( 3 ) في معجم الشعراء ص 232 : وسميت ليلى الأخيلية بقولها ويقال بقول جدها كعب ابن حذيفة :نحن الأخايل ما يزال غلامنا * حتى يدبّ على العصا مذكورا
تبكي الرماح إذا فقدن اكفنا * جزعا وتعلمنا الرقاق نحورا