أحبّ الأدم حين تمرّست بي * وأبغض كلّ بلهقة البياض
ومنهم : عبيدة بن كعب بن خفاجة ؛ وعبد اللّه بن شقيق بن عبيدة [ 131 ب ] بن كعب بن خفاجة « 1 » ، كان فقيها شريفا عابدا ، أيام عثمان بن عفّان بالبصرة ؛ وعتبة بن معاوية بن ذي القرح ، وهو كعب ابن خفاجة ، كان شاعرا .
ومنهم : المضرّب بن هوذة بن خالد بن معاوية بن خفاجة « 2 » الشاعر ؛ وتوبة بن الحميّر بن ربيعة بن كعب بن خفاجة « 3 » ، ويقال :
الحميّر بن سفيان بن كعب ؛ ومعاذ بن كليب الذي كان يغاور بني الحارث بن كعب ؛ والضّحّاك بن عقيل « 4 » الشاعر .
وولد عبادة بن عقيل : معاوية ، وهو فارس الهرّاز « 5 » الذي أدرك زهير بن جذيمة فطعن فرسه فانخزلت به ؛ وحزنا ، وكعبا ، وربيعة ؛ وأمّهم : طيبة بنت ذئب بن جذيمة بن عوف بن نصر بن معاوية بكر .
فولد معاوية بن عبادة : عامرا ، وهو ابن النفاضة ؛ وكعبا ، وهو
هامش
- بن عزرة شاعرين ، والرّحّال الذي يقول :أحب الأدم حين تمرّست بي * وأشنأ كلّ بلهقة البياض
إذا ما البيض بات إلى ذراها * غدا من غير راضية وراضي( 1 ) عبد اللّه بن شقيق ، بصري ، ثقة ، مات سنة ثمان ومائة .
تقريب التهذيب 1 / 422 .
( 2 ) المضرّب بن هوذة : شاعر فارس ، وهو الذي يقول :وجرثومة لا يدخل الذّل وسطها * قريبة أنساب كثير عديدها( 3 ) توبة بن الحميّر : كان شاعرا لصا ، وهو أحد عشاق العرب المشهورين ، وصاحبته ليلى الأخيلية .
الشعر والشعراء 1 / 356 .
( 4 ) انظر المؤتلف والمختلف ص 157 .
( 5 ) في معجم الشعراء ص 230 : الهزّار .