والأشيب ، وثورا ؛ وهو ثور أطحل « 1 » ، جبل كان يسكنه ؛ وأمّهم : سلمى بنت نهد بن زيد بن قضاعة ، ويقال مفدّاة بنت ثعلبة بن دودان ؛ وأمّهما : سلمى بنت مالك بن نهد . وانّما سمّوا الرّباب « 2 » [ 96 أ ] لأنّ تيما ، وعديّا ، وثورا ، وعوفا ، وأشيب ، وضبّة بن أد غمسوا أيديهم في الرّب ؛ وخصّت تيم أيضا بالرّباب .
[ وهؤلاء بنو عوف بن عبد مناة ]
فولد عوف بن عبد مناة : قيسا ؛ فولد قيس بن عوف : وائلا ، وعوافة ؛ فولد وائل : عوفا ، وثعلبة ؛ يقال لثعلبة ركبة القلوص « 3 » .
فولد عوف بن وائل : الحارث ، وجشم ، وسعدا ، وعليّا ، وقيسا ، درج ؛ وأمّهم : بنت ذي اللّحية من حمير ، وحضنتهم عكل ، أمة له فغلبت عليهم ؛ قال : وإنّما سمّي ذا اللّحية لأنّه كان ثطّا « 4 » ، فقلبوا ذلك ، وكذلك تفعل العرب .
هامش
( 1 ) أطحل : بالفتح ثم السكون وفتح الحاء ، جبل بمكة يضاف إليه ثور بن عبد مناة ، فيقال ثور أطحل .
معجم البلدان 1 / 215 .
( 2 ) في الاشتقاق ص 180 : فالرّباب : تيم وعديّ وعكل ومزينة وضبّة ، وإنما سمّو الرّباب لأنهم تحالفوا فقالوا : اجتمعوا كاجتماع الرّبابة ؛ وفي جمهرة أنساب العرب ص 198 تيم ، وعدي ، وعوف ، وثور ، وأشيب ، وهؤلاء هم الرّباب لأنهم تحالفوا مع بني عمّهم ضبّة على بني عمّهم تميم بن مرّ ، فغمسوا أيديهم في ربّ ، ثم خرجت عنهم ضبّة .
( 3 ) في جمهرة أنساب العرب ص 198 : يقال لولد ثعلبة ركبة القلوص ، ويقال أنهم ليسوا منهم : وأنهم من النّمر بن قاسط ، أتوا إليهم على قلوص .
( 4 ) يقال رجل ثطّ أي خفيف اللّحية ، وقيل القليل شعر الحاجبين .
لسان العرب « تطط » .