ومحمّد بن عمير كان سيّد أهل الكوفة « 1 » ؛ وكان صاحب ربع « 2 » تميم وهمدان حتى مات [ 63 ب ] ، وكان على أذربيجان « 3 » فحمل على الف فرس الف رجل من بكر بن وائل ، وكانوا في بعث فانهزموا اليه .
ومنهم : القعقاع بن ضرار بن عطارد بن حاجب ، وليّ شرط الكوفة لعيسى بن موسى « 4 » ؛ والقعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس « 5 » ، كان يقال له لسخائه : تيّار الفرات . من ولده : النجم بن ضرار بن القعقاع .
كان سيد أهل البصرة ؛ والهلقام « 6 » بن نعيم بن القعقاع ، قتله الحجّاج بن يوسف صبرا أيام ابن الأشعث « 7 » ؛ ونعيم بن القعقاع « 8 » ، قتله
هامش
( 1 ) محمد بن عمير بن عطارد : بعثه المختار بن أبي عبيد إلى أذربيجان وذلك سنة 66 ه ؛ وهو الذي أراد أن يحصب الحجّاج عند قدومه إلى الكوفة .
الطبري 6 / 34 ، 70 ، جمهرة أنساب العرب 233 .
( 2 ) انظر عن نظام الأرباع الطبري 6 / 150 ؛ القبائل العربية في العصر الأموي ( للمحقق ) ص 84 - 85 .
( 3 ) أذربيجان : بالفتح ثم السكون وفتح الراء وكسر الياء إقليم واسع من مدنها تبريز وهي قصبتها اليوم ، وكانت قصبتها المراغة .
معجم البلدان 1 / 128 .
( 4 ) القعقاع بن ضرار : كان على شرط عيسى بن موسى ، وكان له دور في القضاء على الراوندية التي أرادت الفتك بالمنصور .
الطبري 7 / 506 .
( 5 ) القعقاع بن معبد : كان القعقاع عظيم القدر في بني تميم ، وقد أخذ المرباع .
الاشتقاق ص 237 .
( 6 ) في الأصل : الهلتام وهو خطأ ، والتصحيح عن الاشتقاق ص 237 ؛ والطبري 6 / 373 ، 374 ؛ وجمهرة أنساب العرب ص 233 .
( 7 ) انظر الطبري 6 / 380 .
( 8 ) في الاشتقاق ص 237 : نعيم بن الهلقام .