كتاب الله بين أظهركم ناطق لا يعيى لسانه ، وبيتٌ لا تُهدم أركانه 35
الكتاب : الذِّكر ، وأهله آل محمّد عليهم السلام ، أمر الله بسؤالهم ولم يؤمر بسؤال الجهّال ، وسمّى الله عزّ وجلّ القرآن ذكراً 88
كم من قارئ للقرآن والقرآن يلعنه 197
لا تقاتلوا الخوارج بعدى ، فليس من طلب الحق فأخطأه كمن 167
لقاح الإيمان تلاوة القرآن 197
لكلّ آية ظهر وبطن ، ولكلّ حرف حدّ ، ولكلّ حدّ مطلع 177
لن يفترقا 39
اللهم إني أحمدك على العرق الساكن والليل النائم 102
لو أُعطى العبد بكلّ حرف من القرآن ألف فهم لم يبلغ نهاية ما أودعه 219
لو شئت لأوقرت سبعين بعيراً من تفسير فاتحة الكتاب 183
لو قد قُرئ القرآن كما أُنزل لألفيتَنا فيه مسمّين 85
لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي 205
لو أنّ الآية إذا نزلت في قوم ثمّ مات أولئك القوم ماتت الآية 80
له ظهر وبطن . . . ظاهره أنيق وباطنه عميق 178
له ظهرٌ وبطن ، فظاهره حكمٌ ، وباطنه علم ، ظاهره أنيق وباطنه عميق 177
ليس من القرآن آية إلّا ولها ظهر وبطن ، وما من حرف إلّا وله تأويل 177
ليس هكذا قلت ، ولكن ليس شئ من كتاب الله إلّا عليه دليلٌ ناطق 41
ما ادّعى أحد أنّه جمع القرآن كلّه كما أُنزل إلّا كذّاب ، وما جمعه . . . إلّا علىّ 207
ما زلت أُردّد هذه الآية على قلبي حتّى سمعتها من المتكلِّم بها 204
ما في القرآن آية إلّا ولها ظهرٌ وبطن ، وما فيها حرف إلّا وله حدّ 80
ما هو والله بحفظ آياته وسرد حروفه ، وتلاوة سوره ودرس أعشاره 199
المتشابه ما اشتبه على جاهله 102
المنهج التفسيري — صفحة 247
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٤٧