تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهج التفسيري — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
إنّ هاهنا علوماً جمّة لو وجدت له حَمَلَة 180 إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد 197 أنت فقيه العراق ؟ 206 إنّه ليتقرّب إلىَّ بالنافلة حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به 204 آه من قلّة الزاد وطول الطريق وبُعد السفر 203 بلغني أنّك تفسّر القرآن 205 ، 207 بيّنه تبياناً ، ولا تنثره نثر البقل ، ولا تهذّه هذّ الشعر 198 تالين لأجزاء القرآن يرتّلونها ترتيلًا . . . وظنّوا أنّ زفير جهنّم وشهيقها 198 حفظوا حروفه وأضاعوا حدوده ، وإنّما هو تدبّر آياته 199 الذِّكر محمّد ونحن أهله المسؤولون 88 ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم ، أخبركم عنه 216 رحمك الله يا أبا محمّد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثمّ مات ذلك الرجل 81 رسول الله صلّى الله عليه وآله المنذر وعلىّ الهادي 81 سمّوهم يعنى عترة النبىّ صلّى الله عليه وآله بأحسن أمثال القرآن 86 ظاهره أنيق وباطنه عميق . . . لا تحصى عجائبه ولا تُبلى غرائبه 219 ظهره تنزيله وبطنه تأويله ، منه ما مضى ومنه ما لم يكن بعدُ 81 العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلّا بُعداً 11 فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم ، فعليكم بالقرآن ، فإنّه شافع 177 فتجلّى سبحانه لهم في كتابه من غير أن يكونوا رأوه 212 ، 219 فلا تكونن ممّن يقول للشئ إنّه في شئ واحد 86 فمَن زعم أنّ كتاب الله مبهم فقد هلك وأهلك 39 كتاب الله عزّ وجلّ على أربعة أشياء : على العبارة ، والإشارة ، واللطائف 193 كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وفصل ما بينكم ، ونحن نعلمه 82