1 - القيم الفردية .
2 - القيم الأسرية .
3 - القيم الاجتماعية .
4 - قيم الدولة .
أولا : القيم الفردية ، منها :
1 - اجتناب سوء الظن :
قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
الحجرات : آية 12 .
ولا يخفى ما يجره سوء الظن من وبال على الفرد .
2 - إخلاص السرائر :
قال تعالى :
وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
البينة : آية 5 .
وقال تعالى :
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 162 ) لا شَرِيكَ لَهُ
الأنعام : 162 .
ويظهر أثر إخلاص السريرة في حياة الفرد ومدى ما يصلحه ذلك من سلوكه وأخلاقه .
3 - الاستقامة :
قال تعالى :
فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ
فصلت : 6 .
وقال عز وجل :
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا
هود : 112 .
وهذه القيمة واضحة الأثر في السلوك الجاد للفرد وتكوين الشخصية البعيدة عن الانحراف .
4 - الاعتدال :
قال تعالى :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
الفرقان 67 .
وقال عز وجل :
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
الإسراء : 29 .
والاعتدال الفردى نابع من وسطية الأمة التي أشار اللّه إليها بقوله :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
البقرة 143 .
5 - التنافس في الخير :
قال تعالى :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
آل عمران : 133 .