تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤

6 - تجربة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

عندما أنشئ المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بموجب القرار الوزارى رقم 20 لسنة 1960 م كان من أهم أهدافه : * بذل كافة الجهود والإمكانيات المتاحة لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده . * وضع تفسير سهل مبسط للقرآن الكريم يفهمه العامة والخاصة ، خال من التعقيدات اللفظية ، والخلافات المذهبية ، على أن يترجم هذا التفسير إلى لغات العالم المختلفة ، ليسهل فهمه لغير الناطقين بالعربية . ولتحقيق هذه الأغراض والأهداف إلى الواقع العملي صدر القرار الوزارى رقم 62 لسنة 1960 م بإنشاء لجنة للإشراف على تحفيظ القرآن الكريم وتجويده في داخل مصر وفي البلاد الإسلامية ، ضمت هذه اللجنة سبعة عشر عضوا من كبار العلماء والقرّاء والمهتمين بشؤون القرآن الكريم 25 . توّج عمل هذه اللجنة بنجاح باهر ، وثمار طيبة فكان المصحف الشريف الذي يقوم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بطبع عشرات الآلاف منه سنويا ويوزعه بالمجان على المساجد ، ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم للحفظ منه . هذا بالإضافة إلى المصحف المرتل والمعلم المسجل على أسطوانات تم تسجيلها بعد ذلك على شرائط كاسيت لسهولة الحفظ الصحيح منها . وتمشيا مع تكنولوجيا العصر تم نسخ المصحف المرتل والمصحف المعلم بصوت الشيخ محمود خليل الحصري شيخ المقارئ المصرية السابق على أقراص الليزر ، كما قام المجلس بتسجيل المصحف المجود بأصوات أشهر المقرئين على شرائط كاسيت . وقد سبق المجلس بذلك كثيرا من الدول العربية والإسلامية في هذا المجال . هذا بالنسبة إلى تحفيظ القرآن الكريم وتجويده ، أما بالنسبة لتفسيره ، فلقد صدر القرار الوزارى رقم 59 لسنة 1960 م خاص بإنشاء لجنة باسم « لجنة تفسير القرآن الكريم » تضم اثنين وثلاثين عضوا من علماء الأزهر الشريف والمتخصصين في مجال