أن خالف وأدى القرآن بلغة أخرى ؛ فإن كان ما يؤديه قصة أو أمرا أو نهيا فسدت صلاته ؛ لأنه متكلم بكلام وليس ذكرا .
وإن كان ما يؤديه ذكرا أو تنزيها لا تفسد صلاته ؛ لأن الذكر بأي لسان لا يفسد الصلاة ، لا لأن القراءة بترجمة القرآن جائزة ، وعلى هذا فقد مضى القول بأن القراءة بالترجمة محظورة شرعا على كل حال .
واللّه أعلم .
هيئة التحرير
الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 873
مساهمون: محمود حمدي زقزوق
ص٨٧٣