تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية المتخصصة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

الأسماء والكنى والألقاب في القرآن

في هذا النوع من علوم القرآن ، حفل كلام السيوطي بالكثير من الأخبار المنكرة والباطلة ، وما لا أصل له ، وما هو من الإسرائيليات التي لا أصل لها في الكتاب والسنة ؛ ولذا فإنا نطرح كل ذلك ، ونكتفي بمجرد المس الخفيف لما عرض له القرآن من هذه الأنواع الثلاثة ، دون الدخول في الشرح التفصيلي لمعنى أي منها ، فضلا عما وراء ذلك من سبب التسمية وذكر الأنساب وغيرهما ، على ما وقع من السيوطي في الكثير من هذا .

أولا : الأسماء :

ذكر اللّه - تعالى - من الأسماء في القرآن العظيم أعلاما وأسماء أجناس ، فمن الأعلام : وأشرفها ، أسماء القرآن ، وقد مرت ، وأسماء الكتب المتقدمة ( التوراة كتاب موسى ، والزبور كتاب داود ، والإنجيل كتاب عيسى ، عليهم السلام ) ، ويلي ذلك في الشرف أسماء الأنبياء وبعض الملائكة عليهم السلام . فأما أسماء الأنبياء ، فقد ذكر اللّه منها ستة وعشرين اسما لخمسة وعشرين نبيا ، منهم ثمانية عشر اسما في قوله :
وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 83 ) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 84 ) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 85 ) وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ
1 ويبقى سبعة وهم إدريس وهود وشعيب وذو الكفل وصالح وآدم ، وقد نظمهم بعضهم فقال :
في تلك حجتنا منهم ثمانية * من بعد عشر ويبقى سبعة وهمو
إدريس هود شعيب صالح وكذا * ذو الكفل آدم بالمختار قد ختموا
وإنما كانت الأسماء ستة وعشرين مع كون المسمين - عليهم السلام - خمسة وعشرين ، لأن لنبينا صلّى اللّه عليه وسلم اسمين مذكورين في القرآن « محمد » في أربع سور ( آل عمران - والأحزاب