ما لفظه العموم لا يراد به غيره
وأما ما نزل بلفظ العموم ولا يراد به غيره ، فقوله :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
« 1 » .
وقوله :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى
« 2 » .
وقوله سبحانه :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
« 3 » .
وقوله
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 4 » .
وقوله :
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
« 5 » « 6 » أي على مذهب واحد ، وذلك كان قبل نوح عليه السّلام ولما بعثه الله اختلفوا ثم بعث النبيين مبشرين ومنذرين .
هامش
( 1 ) سورة الحج / 1 .
( 2 ) سورة الحجرات / 13 .
( 3 ) سورة النساء / 1 .
( 4 ) سورة الفاتحة / 2 .
( 5 ) سورة البقرة / 213 .
( 6 ) الأصل ( الجملة بأكملها ساقطة ) .