نسخ الحبس والأذى في الزنا بالجلد
قال الله تعالى في أول الاسلام « 1 » :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا * وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً
« 2 » .
فلما كثر المسلمون وقوي [ الإسلام ] « 3 » واستوحشوا أمر الجاهلية ، أنزل الله تعالى :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ
« 4 » إلى آخر الآية فنسخت هذه الآية آية الحبس والأذى .
نسخ عدة المرأة في الوفاة من السنة إلى الأربعة أشهر وعشرا
ومن ذلك ان العدة كانت في الجاهلية على المرأة سنة كاملة ، وكان إذا مات الرجل ألقت المرأة خلف ظهرها شيئا - بعرة وما جرى مجريها - ثم قالت : البعل أهون علي من هذه ، فلا أتكحل ولا أمتشط ولا أتطيب ولا أتزوج سنة فكانوا لا يخرجونها من بيتها بل يجرون عليها من تركة زوجها سنة ، فأنزل اللّه تعالى في أول الإسلام
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ [ أَزْواجاً وَصِيَّةً ]
« 5 »
لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ
« 6 » فلما قوي الإسلام أنزل الله تعالى
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ
هامش
( 1 ) الكلام منتف من أصل الرواية .
( 2 ) سورة النساء / 15 - 16 .
( 3 ) الأصل ( المسلمين ) .
( 4 ) سورة النور / 2 .
( 5 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 6 ) سورة البقرة / 240 .