السيد المرتضى يوم ذاك 30 سنة والرضي 26 سنة « 1 » .
ألقابه
لقب بالمرتضى والاجل ، الطاهر ، وذي المجدين ، ولقّب بعلم الهدى سنة 420 ه - عندما مرض الوزير أبا سعيد محمد بن الحسن بن عبد الرحيم في تلك السنة فرأى في منامه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول له : قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتى تبرأ .
فقال : يا أمير المؤمنين ومن علم الهدى ؟ فقال : علي بن الحسين الموسوي .
فكتب إليه فقال رضي الله عنه : الله الله في أمري فان قبولي لهذا اللقب شناعة عليّ فقال الوزير : والله ما كتبت إليك إلا ما أمرني به أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » . ولقّب بالثمانين لما كان له من الكتب ثمانون ألف مجلدا ومن القرى ثمانين قرية تجبى إليه . وكذلك من غيرها ، وصنّف كتابا يقال له الثمانون .
ولادته ونشأته
ولد في رجب سنة 355 ه - في دار أبيه بمحلة باب المحول في الجانب الغربي من بغداد الذي يعرف اليوم بالكرخ أيام خلافة المطيع
هامش
( 1 ) عمدة الطالب / 205 ، الفهرست / 126 ، معالم العلماء / 69 ، رياض العلماء - مخطوط - ج - 3 ق 1 / 327 ، حصلنا عليها من مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام العامة في النجف .
( 2 ) ذكره الشيخ الشهيد في أربعينه .