وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ [ شُهَداءَ ]
« 1 »
فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ * وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ [ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ ]
« 2 »
وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ
« 3 » .
المظاهرة في القرآن
وأما المظاهرة « 4 » في كتاب الله تعالى فأن العرب كانت إذا ظاهر رجل منهم امرأته حرمت عليه إلى آخر [ الأبد ] « 5 » . ( ( فلما هاجر رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان بالمدينة رجل من الأنصار يقال له : أوس بن الصّامت وكان أول رجل ظاهر في الإسلام وكان كبير السن به ضعف فجرى بينه وبين أهله كلام ، وكانت امرأته تسمى خولة بنت ثعلبة الأنصاري فقال لها أوس : أنت عليّ كظهر أمي ، ثمّ أنه ندم على ما كان منه ، وقال ، ويحك إنا كنّا في الجاهلية نحرّم علينا الأزواج في مثل هذا من قبل
هامش
( 1 ) الأصل ( شهيدا ) .
( 2 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 3 ) سورة المائدة / 42 - 46 .
( 4 ) المظاهر : قسم من أقسام الطلاق عند العرب الجاهلي حيث كان الرجل يقول لامرأته : أنت مني كظهر أمي فتنفصل عنه وتحرم عليه مؤبدة ، لأن سنة الجاهلية كانت تلحق الزوج بالأم بسبب الظهار فتحرم على زوجها حرمة الأم على ولدها حرمة مؤبدة .
( 5 ) الأصل ( الآية ) .