إطاعة ولاة الأمر القائمين بدين الله
ثم فرض الله على الأمة طاعة ولاة أمره ، القوّام لدينه ، كما فرض عليهم طاعة رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال [ سبحانه ] « 1 »
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 2 » ثم بيّن محلّ ولاة أمره من أهل العلم بتأويل كتابه ، فقال عز وجلّ :
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
« 3 » وعجز كلّ أحد من الناس عن معرفة تأويل كتابه غيرهم ، لأنهم هم الراسخون في العلم المأمونون على تأويل التنزيل قال الله تعالى :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 4 » إلى آخر الآية .
وقال سبحانه :
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
« 5 » .
طلب العلم أفضل من العبادة
وطلب العلم أفضل من العبادة قال الله عز وجلّ :
هامش
( 1 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 2 ) سورة النساء / 59 .
( 3 ) سورة النساء / 83 .
( 4 ) سورة آل عمران / 7 .
( 5 ) سورة العنكبوت / 49 .