فهذه درجات الإيمان ومنازلها عند الله سبحانه ، ولن يؤمن بالله إلا من آمن برسوله وحجته في أرضه . قال الله تعالى :
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
« 1 » وما كان الله عز وجلّ ليجعل لجوارح الانسان إماما في جسده ينفي عنه الشكوك ويثبت لها اليقين ، وهو القلب ، ويهمل ذلك في الحجج ، وهو قوله تعالى :
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
« 2 » .
وقال [ تعالى ] « 3 » :
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ [ الرُّسُلِ ]
« 4 » « 5 » .
وقال تعالى :
أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ
« 6 » .
وقال سبحانه :
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً [ يَهْدُونَ ]
« 7 »
بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا
« 8 » .
الآية .
هامش
( 1 ) سورة النساء / 80 .
( 2 ) سورة الأنعام / 149 .
( 3 ) الأصل ( ساقطة ) .
( 4 ) الأصل ( الرسول ) .
( 5 ) سورة النساء / 165 .
( 6 ) سورة المائدة / 19 .
( 7 ) الأصل ( يدعون ) .
( 8 ) سورة السجدة / 24 .