معناه ولا خطاء وكقوله :
يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ * إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ
« 1 » وإنما معناه : ولا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء .
وقوله تعالى :
لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ
« 2 » وإنما معناه إلى أن تقطّع قلوبهم ومثله كثير في كتاب الله عز وجلّ .
[ وأما ما هو متفق اللفظ مختلف المعنى قوله ] « 3 »
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها
« 4 » وأنما عني أهل القرية وأهل العير ، وقوله تعالى :
وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا
« 5 » وأنما عني أهل القرى . وقوله :
وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ
« 6 » يعني أهلها .
احتجاجه تعالى على الملحدين في القرآن
وأما احتجاجه تعالى على الملحدين في دينه وكتابه ورسله فأن الملحدين أقروا بالموت ولم يقروا بالخالق . فأقروا بأنهم لم يكونوا ثم كانوا ، قال الله تعالى :
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ * بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ * أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ
هامش
( 1 ) سورة النمل / 10 ، 11 .
( 2 ) سورة التوبة / 110 .
( 3 ) الأصل ( ساقطة ) وأضيفت لاتفاقها مع الآيات موضوع البحث .
( 4 ) سورة يوسف / 82 .
( 5 ) سورة الكهف / 59 .
( 6 ) سورة هود / 102 .