ومثل قوله عز وجلّ
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 1 » ثم قال في موضع آخر عطفا على هذا المعنى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 2 » كلاما معطوفا على أولي الأمر منكم . وقوله تعالى :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
« 3 » ثم قال تعالى في الأمر بالجهاد
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
« 4 » .
ومثله قوله عز وجلّ في سورة المائدة
وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ
« 5 » ثم قطع الكلام بمعنى ليس يشبه هذا الخطاب فقال تعالى :
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 5 » ثم عطف على المعنى الأول والتحريم الأول فقال سبحانه :
فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 5 » .
وكقوله عز وجلّ
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
« 8 » ثم أعترض تعالى بكلام آخر فقال :
قُلْ لِمَنْ ما فِي
هامش
( 1 ) سورة النساء / 59 .
( 2 ) سورة التوبة / 119 .
( 3 ) سورة البقرة / 43 و 110 .
( 4 ) سورة البقرة / 216 .
( 5 ) سورة المائدة / 3 .
( 8 ) سورة الأنعام / 11 .