القسم الحادي والعشرون ما يقرأ من الجهتين
مثاله من الكتاب العزيز قوله تعالى :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
.
وقوله تعالى :
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
وأرباب علم البيان يسمون هذا النوع العكس والتقليب ، وهو عندهم على أربعة أنواع ، الأول : قلب البعض : وهو أن تقلب حروف الكلمة ، وهو كقوله عليه الصلاة والسلام : - « اللّهمّ استر عوراتنا وآمن روعاتنا » - . ومنه قول الحريري :
لجوب البلاد مع المتربة * أحبّ إليّ من المرتبة
- الثاني مقلوب الكل كقولهم - كفة بحر ، وجنابه رحب . الثالث :
المجنّح وهو أن يقع مقلوب الكل في جناح البيت ، أو جناحي المصراع كقوله :
لاح أنوار الذي * من كفّه في كلّ حال
- الرابع المسوى : وهو أن يقرأ طردا وعكسا من الجهتين . ومنه الكلمتان في الآيتين المتقدمتين . ومنه قول الحريري :
أس أرملا إذا عرا * وارع إذا المرء أسا
- الأبيات . . ومنه قول الآخر :
أراهنّ نادمنه ليل لهو * وهل ليلهن مدان نهارا