بها ليل في الإسلام سادوا ولم يكن * كأوّلهم في الجاهلية أول
ولا يستطيع الفاعلون فعالهم * وإن أحسنوا في النائبات وأجملوا
تلاث بأمثال الجبال حباهم * وأحلامهم منها لدى الوزن أثقل
الفوايد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان — صفحه 339
پدیدآورندگان: ابن قيم الجوزية
ص۳۳۹