الّذينَ آمنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ بالقِسْطِ وَالّذينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَميمٍ وعَذابٌ أَليمٌ بِما كانوا يَكْفُرُون » . « 1 »
ثمّ إنّه سبحانه يحقّق عدله يوم القيامة بوضع موازين القسط ليجزي كلّ نفس بما كسبت ، يقول سبحانه :
« وَنَضَعُ المَوازينَ القِسْط لِيَومِ القِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْكانَ مِثْقالَ حَبّةٍ مِنْ خَردلٍ أتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبينَ » . « 2 » « وَالوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازينُهُ فَأُولئكَ هُمُ الْمُفْلِحُون * وَمَنْ خَفّت مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الّذينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظلِمُون » . « 3 » هذه إلمامة عابرة لبيان مظاهر عدله في مجالات مختلفة ، والسابر في آيات القرآن الكريم يجد آيات كثيرة في مجال عدله سبحانه .
هامش
( 1 ) يونس : 4 .
( 2 ) الأنبياء : 47 .
( 3 ) الأعراف : 8 - 9 .