تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١

من حقوق أهل البيت عليهم السَّلام

5

دفع الخمس إليهم

الأصل في ضريبة الخمس ، قوله سبحانه : « وَاعْلَمُوا أنّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءٍ فأنّ للَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي القُربى وَاليَتامى وَالمَساكِينِ وَابْنِ السَّبيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَومَ الفُرقانِ يَومَ الْتَقى الجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِير . . . » . « 1 » نزلت الآية يوم الفرقان ، يوم التقى الجمعان وهي غزوة بدر الكبرى ، واختلف المفسرون في تفسير الموصول في « ما غنمتم » هل هو عام لكل‌ّما يفوز به الإنسان في حياته ، كما عليه الشيعة الإمامية ، أو خاص بما يظفر به في الحرب ، وهذا بحث مهم لا نحوم حوله ، لأنّه خارج عّما نحن بصدده ، وقد أشبعنا الكلام فيه في كتابنا « الاعتصام بالكتاب والسنة » وأثبتنا بفضل القرآن والأحاديث النبوية انّ الخمس يتعلَّق بكلّ ما يفوز به الإنسان في حياته ، وانّ نزول الآية في مورد الغنائم الحربية لا يُخصص الحكم الكلي . « 2 »
هامش
( 1 ) الأنفال : 41 . ( 2 ) الاعتصام بالكتاب والسنَّة : 91 - 105 .