هو لأجل القبائح والذنوب التي اقترفها ، يقول سبحانه : « ذلِكَ بِما قَدَّمَت أيديكُمْ وَأنّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلّامٍ لِلْعَبيد » . « 1 »
وقال عزّ من قائل : « فَمَاكانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهم يَظْلِمُون » . « 2 »
واللَّه سبحانه لا يظلم عباده ولو جاء العبد بحسنة يضاعفها ، كما قال سبحانه : « وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً » . « 3 » ولأجل إيضاح عدله سبحانه في عالم التكوين والتشريع نعطف النظر إلى آيات تدل على ذلك في الفصل التالي .
هامش
( 1 ) آل عمران : 182 .
( 2 ) التوبة : 70 .
( 3 ) النساء : 40 .