الجنّة فرحاً لو كان أحد يومئذٍ ميتاً لماتوا فرحاً ، ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد ميتاً لماتوا . « 1 » وقال تعالى : « وَقالَ الَّذينَ اتّبَعُوا لَوْ أَنّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأُ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجينَ مِنَ النّار » . « 2 »
وقال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام في تفسير قوله : « كذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّه أَعْمالهم حَسراتٍ عَلَيْهِم » بقوله : « هو الرجل يكتسب المال ولا يعمل فيه خيراً فيرثه من يعمل فيه عملًا صالحاً فيرى الأوّل ما كسبه حسرة في ميزان غيره » . « 3 »
4 . لقاء المحبوب
من المعارف القرآنية هي مسألة لقاء اللَّه ولقاء الرب الذي جاء في غير واحد من السور بتعابير مختلفة :
فتارة يعبر عنه ، « بلقاء اللَّه » ، قال سبحانه : « قَدْخَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّه » . « 4 »
وأُخرى ب : « لِقاءِ رَبِّهِمْ » ، يقول سبحانه : « أَلا إِنَّهُمْ في مِريَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ » . « 5 »
وثالثة : « بِلقاءِ رَبِّكُمْ » ، قال سبحانه : « اللَّهُ الَّذي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها . . . يُفَصِّلُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُون » . « 6 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : 3 / 515 .
( 2 ) . البقرة : 167 .
( 3 ) . مجمع البيان : 1 / 251 .
( 4 ) . الأنعام : 31 .
( 5 ) . فصلت : 54 .
( 6 ) . الرعد : 2 .