قرائته « جلاسيوس الأوّل في أواخر القرن الخامس للميلاد » وهذا الإنجيل يباين الأناجيل الأربعة في النقاط التالية :
1 - ينكر ألوهية المسيح وكونه ابن اللَّه .
2 - يعرف الذبيح بأنّه إسماعيل لا إسحاق .
3 - وإنّ المسيح المنتظر هو محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وقد ذكر محمداً باللفظ الصريح في فصول وافية الذيول .
4 - إنّ المسيح لم يصلب بل حمل إلى السماء وإنّ الذي صلب إنّما كان « يهوذا » الخائن فجاء مطابقاً للقرآن ، قدقام بترجمته من الإنجليزية إلى العربية الدكتور خليل سعادة وقدّم له مقدّمة نافعة وطبع في مطبعة المنار بتقديم السيد محمد رشيد رضا عام 1326 هق .
روى البيهقي : قال أبو زكريا : ولنبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم خمسة أسماء في القرآن : محمد ، وأحمد ، وعبداللَّه ، وطه ، ويس .
قال اللَّه عزّ وجلّ في ذكر محمّد : « مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . . . » وقال : « وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنْ بَعْدِى اسْمُهُ احْمَد . . . » وقال اللَّه عزّ وجلّ في ذكر عبداللَّه : « وإنّهلمّا قام عبد اللَّه يدعوه » - يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الجن - « كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً » ( الجن / 19 ) .
وإنّما كانوا يقعون بعضهم على بعض ، كما أنّ اللبد يتّخذ من الصوف ، فيوضع بعضه على بعض فيصير لبداً ، وقال عزّ وجلّ : « طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرآنَ لِتَشْقَى » ( طه / 1 و 2 ) والقرآن إنّما نزل على رسول اللَّه دون غيره ، وقال عزّ وجلّ : « يس » يعني يا إنسان والإنسان هنا العاقل وهو محمد ، إنّك لمن المرسلين .
ثمّ قال : قلت وزاد غيره من أهل العلم ، فقال : سمّاه اللَّه تعالى في القرآن : رسولًا ، نبيّاً ، امّيّاً . وسمّاه : شاهداً ، ومبشّراً ، ونذيراً ، وداعياً إلى اللَّه باذنه ،
مفاهيم القرآن — صفحة 75
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٧٥