إلى أن قال :
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
فقتلنا الضِّعف من أشرافهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
قال حسّان في الرد عليه :
ذهبت يا بن الزبعري وقعة * كان منّا الفضل فيها لو عدل
ولقد نلتم ونلنا منكم * وكذاك الحرب أحياناً دول
إلى آخره . . . .
2 - لما قال عمرو بن العاص في هجاء المسلمين يوم أحد :
خرجنا من الفيفا عليهم كأنّنا * مع الصبح من رضوى الحبيك المُنَطّق
أرادوا لكيما يستبيحوا قبابنا * ودون القباب اليوم ضرب محَرّق
قال كعب بن مالك في الردّ عليه :
ألا أبلغا فهراً على نأي دارها * وعندهم من علمنا اليوم مصدق
إلى أن قال :
لنا حومة لا تستطاع يقودها * نبيّ أتى بالحقّ عف مصدّق
3 - ما قاله هبيرة يوم أحد أيضاً في هجاء المسلمين إذ قال فيما قال من الشعر :
كان هامهم عند الوغى فلق * من قيض رُبْدٍ نفته عن أداحيها
فأجاب حسّان بقوله :
ألا اعتبرتم بخيل اللَّه إذ قتلت * أهل القليب ومن ألقينه فيها