تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم القرآن — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
إبراهيم . . . » . « 1 » 102 . عن سماعة عن أبي إبراهيم في قول اللَّه تعالى : « عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً » قال : « يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاماً ويؤمر الشمس فيركب على رؤوس العباد ويلجمهم العرق ، ويؤمر الأرض لا تقبل من عرقهم شيئاً ، فيأتون آدم فيتشفعون منه فيدلّهم على نوح ، ويدلّهم نوح على إبراهيم ، ويدلّهم إبراهيم على موسى ، ويدلّهم موسى على عيسى ، ويدلّهم عيسى ، فيقول : عليكم بمحمد خاتم البشر ، فيقول : محمد أنا لها ، فينطلق حتى يأتي باب الجنة فيدق فيقال له : من هذا - واللَّه أعلم - : فيقول محمد ! فيقال : افتحوا له ، فإذا فتح الباب استقبل ربه فيخر ساجداً ، فلا يرفع رأسه حتى يقال له تكلّم وسل تعط واشفع تشفع ، فيرفع رأسه فيستقبل ربه ، فيخر ساجداً ، فيقال له مثلها فيرفع رأسه حتى أنّه ليشفع من قد أحرق بالناس ، فما أحد من الناس يوم القيامة في جميع الأُمم أوجه من محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وهو قول اللَّه تعالى : « عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً » » . « 2 » 103 . قال موسى بن جعفر الكاظم عليه السَّلام : « لمّا احتضر أبي ( جعفر بن محمد ) عليه السَّلام قال لي : يا بني إنّه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة » . « 3 » 104 . قال موسى بن جعفر الكاظم عليه السَّلام : « كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقول : لا تستخفوا بفقراء شيعة علي ، فإنّ الرجل منهم ليشفع بعدد ربيعة ومضر » . « 4 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 8 / 47 - 48 ح 48 ، وذيل الحديث موافق لما تقدمه ، ولأجل ذلك تركناه . ( 2 ) بحار الأنوار : 8 / 48 - 49 ح 51 ، نقلًا عن تفسير العياشي . والمراد من « استقبل ربه » استقبل رضوانه أو باب رحمته أو ما يناسب ذلك ، كما ورد في الحديث المروي عن الإمام الصادق . ( 3 ) الكافي : 3 / 270 ح 15 و 6 / 401 ح 7 ، والتهذيب : 9 / 107 ؛ وبهذا المضمون في من لا يحضره الفقيه : 1 / 133 ، ونقله الشيخ في التهذيب : 9 / 106 عن الإمام الصادق . ( 4 ) بحار الأنوار : 8 / 59 ؛ وبهذا المضمون في أمالي الطوسي : 63 ، وبشارة المصطفى : 55 .